
في تموز/يوليو 1976 قامت المركبة الفضائية فايكنغ 1 (Viking 1) بالتقاط صور لمنطقة سيدونيا في المريخ كجزء من البحث عن مواقع مناسبة لهبوط المركبة فايكنغ 2 (Viking 2) .في 25 تموز/يوليو 1976 قامت بتصوير بعض المرتفعات والتلال والوديان , احد التلال كان شكله شبيه بوجه بشري.
بعض العلماء عام 1994 اقترحوا أن هذه الصور هي أكثر من مجرد صدفة, وأنها قد تكون لحضارة ضائعة كانت موجودة على المريخ,خاصة أن الظروف الملائمة للحياة كانت متوفرة في الماضي السحيق.والمحيطات كانت موجودة حسب الكثير من الادلة.
تعليقي على الموضوع:
في الواقع عندما قرأت هذا الموضوع خطرت ببالي مسألة العجاز العلمي في القرآن..لا يهمني ان كانت هناك حضارة ضائعة ام لا..ما يهمني هو تشبيه هذه التلة بوجه بشري, فهذه عبارة عن تله عادية ولكن لتمنينا ان تكون هناك حضارة على المريخ حيث انها فكرة مثيرة وضخمة بكل المقاييس,فقد اخذ هؤلاء العلماء الاحتمال المفضل لدينا والابعد عن الحقيقة (حسب رأي غالبية العلماء وهي انها مجرد صدفة)..
آمل أن يستفيد الزملاء المسلمون من الموضوع...
"شكرا لك":
*